رغم مشاغلها الجمة فإن السيدة مهلة بنت محمد فال وزيرة التهذيب الوطني تبدي حرصا كبيرا علي مقابلة جميع المواطنين والموظفين في قطاعها والطلاب سواءمن يدرس منهم خارج البلاد اوداخلها وهذا من أجل الإستماع لجميع مشاكلهم وقضاياهم .
ويتجلي هذا واضحا في الطوابير علي مكتبها.
في لقائنا مع الوزيرة
أكدت علي أهمية عملية الإحصاء والتقويم في وضع حلول عاجلة لمشاكل التعليم التي عاني منها البلدلفترة طويلة .
هذا وقالت الوزيرة أن العملية ضرورية لمعرفة مدي قدرة المعلمين والأساتذة علي مزاولة أعمالهم الدراسية خاصة منهم أولئك اللذين أمضو فترة طويلة خارج الميدان الدراسي .
هذا وأكدت الوزيرة انه سيتم اتخاذ إجراءات وقوانين لتكريم الفائزين من الطلبة الموريتانيين سواء كان ذالك في الخارج أوفي الداخل وتوقعت أن يكون ذالك قبل السند الدراسية المقبلة.
وأضافت الوزيرة أنها ستكون حريصة علي عدم حصول أي ظلم في قطاعها وأنه سيتم تقديم المنح الدراسسية بصفة نزيهة وعادلة لمستحقيها./












24 يوليو, 2007 06:23 م