كثيرما كنت أتساءل كيف تتغير المجتمعات وكيف لمجتمع أن يرضي بطمس هويته الثقافية ا والحضارية وكان هذا السؤال يراودني كلما نظرت إلي حال المجتمعات العربية والإسلامية في هذا العصر .....وتدريجيا كانت تتبلور لدي الإجابة تتغير المجتمعات عندما تتغير أفكار وآراء شبابها .....تتغير عندما تهبط هممهم ....وتضعف عزائمهم حينها يكون الجميع متفرقا بين من يسايرون التيار ومن يسبحون عكسه .....وما أصعب السباحة عكس التيار لمن ملك نفسه زمام أمره وألقى العنان للشيطان ....وما أسهله لمن انتصر علي نفسه وغلب عقله علي هواه ....حينها تكون لديه يقظة فكرية هي أشبه باليقظة الفسيلوجية .......إن السباحة عكس التيارهي أن تقف ولو منفردا -ثابتا متمسكا بقيمك وعاداتك وأخلاقك .....وأن لاتقبل المساومة في أي منها .....هي أ ن تستغل شبابك فيما يعود لك بالنفع في الدنيا والآخرة عندما تري غيرك يلهون ويمرحون غيرعابئين بقيم ولاأخلاق ولاشريعة وانت تدرك أنه لاتزل قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع منها شبابه فيما أبلاه
أخي الشاب فكر في إجابتك علي هذا السؤال وتذكرأنه لاكذب هناك
إن تغيير المجتمعات ليس كتغيير الأنظمة فهو لايتم عن طريق الدبابات ولاالطائرات ولكنه يتم بطريقة أكثر مكرا وخداعا إنه يتم عبرتدجيل شبابها وشغله عن هموم أمته وحضارته
ولاأدل علي ذالك مما يتعرض الشباب العربي اليوم من تدجيل بين ....حيث وجهت إليه القنوات الفضائية المتخصصة في اللهو واللعبء والمرح والألعاب الألكترونية المسلية له والتي يمضي أكثر أوقاته في اللعب بها ...واصبح مشهدا عاديا أن يمضي أحد الشباب 12ساعة أمام التلفاز يشاهده أوأمام الكومبيوتر يلعب فيه أو أمام إحدي ألعابه أووهو يعبث بجواله فيستقبل من هذه رسالةويرسل إلي تلك أخري
أي واقع هذا ..من كان هذا واقعه فيجب أن لايتفاجأ عندما يشاهد أمته في أسفل الأمم
كان لي حوار مع شاب عراقي وكان الحوار يدور حول الوضع العراقي الراهن والتدخل العسكري
الأمريكي فيه .....وإذابه لايعلم من هذا إلا أنه شاهد الدبابات وهي تدخل والطائرات وهي تقصف ولاعلم له بأهداف هذه الحرب ولااستراتيجيتها .....إذأنه كما شغله الشاغل لعبة play statetinفهو لايعرف غيرها ولا يريده ......والأدهي والأمر أن هناك قنوات غربية متخصصة في الجنس موجهة إلي عالمنا العربي وتستقطب الكثير من الشباب هذا فضلا عن مواقع الإنترنت للجنس العربة والأجنبية والتي تستهوي الكثير من الشباب
إن موريتانيا ليست نشازا فهي كغيرها من الدول العربيةتتعرض لهجوم كاسح علي أخلاقها وقيمها ودينها لكن ميزة بلدنا أنه عاش منعزلا لفترة طويلة عن العالم مما ساعد في الحفاظ علي القيم والأخلاق .......لكن من المؤسف أن هذه المحافظة أصبحت في خبر كان بعدما أن استولي الغرب علي عقول وقلوب شبابنا .....فأصبحت الهمة العليا لأحدهم فتاة يطبق معها بعض أوكل ما يشاهده يوميا من إنحلال أخلاقي وديني أوسيارة يغامر فيها بحياته .....فكانت الحصيلة أن تبؤت موريتانيا مكانا لاتحسد عليه في طابور الدول التي تعاني من السيدا ....عزيزي القارئ هذا هو التيار فأين تقف أنت منه وماهو برأيك الحل











23 يوليو, 2007 04:18 ص