يعيش الجميع الحياة بحلوها ومرها بكدرها وانبساطها لكن مفهوم الحياة يختلف من شخص لآخر بل من مجتمع لآخر
حينما تري المجتمعات اللادينية أن الحياة فرصة لاتعوض ولاتستبدل لأن يعيشالإنسان ويتمتع تري المجتمعات الدينية أن الحياة هي وصلة عبور إلي حياة حقيقية تجسد ثنائية النعيم والعذاب والخير والشر .
يعيش الإنسان اللذي لايتمتع بالإيمان بقلب وعقل لايريان إلاما يحيط بهما من عوالم متجسدة للعيان
في حين يري الإنسان المتدين العاقل بعقله وقلبه عوالم لاتزال في علم الغيب غير بادية للعيان لكنه مع ذالك لايرىأن العوالم الواقعية أقرب للحقيقة من تلك الغيبية لأنه يعتبر مشاهدة تلك العوالم ليس إلامسألة وقت فقط .
الإنسان اللا متدين يسعي جاهدا للإستمتاع بوقته بغير تقيد بقوانين إلا إذا كانت من وضعه هو ورأي فيها المصلحة له.
فتراه يبني ويعمل ويستثمر وينمي الأموال ويبني القصور ويتنافس في ذالك مع الآخرين في غفلة تامة وانشغال باللحظة والمادة وإذاكان لديه علم أوفكر ففي المواد المحسوسة والحياة المعاشةوهو يطلق العنان لحواسه وأعضائه لتشبع رغبته الجسدية والجنسية وإذا ضحكت الدنيا في وجهه وحصل علي مبتغاه منها فقد تمت سعادته وكمل مناه
أما إذا اتجهمت في وجهه ولم يحالفه الحظ فيالتعاسته وبِِؤسه اللذي قد يصل لحد الإنتحار
والمؤمن يسعي جاهدا لاستثمار وقته فينا يفيده دنيا وأخري لأنه متأكد أن هذه الحياة ليست إلامرحلة عابرة من مسيرته .
يري أن فلاحه ونجاحه الحقيقي هو في الفوز بالآخرة لأنها هي الحياة الحقيقة .
هي الحياة التي لاموت بعدها وهي مستقر الإنسان الحقيقي فإما نعيم دائم وغما عذاب دائم لاخيار ثالث فهو يعيش الحياة بالتزام وانضباط يكبح نفسه عن ماهو محرم عليه ويرغمها علي فعل ماهو واجب يعيش باتزانوبطريقة منظمة ومنضبطة يمتلك في حياته هدفا أكبر وهو رضا الله سبحانه وتعالي وهو يقوم بكل مامن شأنه











26 مايو, 2007 05:13 م